Die lernende Unternehmerfamilie

أنت تشاهد حاليًا محتوىً مؤقتًا من الافتراضي. للوصول إلى المحتوى الفعلي، انقر على الزر أدناه. يرجى ملاحظة أن القيام بذلك سيؤدي إلى مشاركة البيانات مع مزودي خدمات من أطراف ثالثة.

مزيد من المعلومات

في محاضرة بعنوان „الأسرة الريادية المتعلمة – كيف تتحول الاختلافات إلى تميّزات“ (2019)، يشرح البروفيسور الدكتور هيكو كليفي كيف تتحول الأسر الريادية إلى أنظمة متعلمة وكيف يمكنها أن تحافظ على قدرتها على التعلم. وتتمحور المحاضرة حول السؤال التالي: كيف يمكن فهم التعلم في العائلات الريادية وتحفيزه وتنظيمه – سواء على المستوى الفردي أو في إطار التفاعل بين العائلة والمنظمة والشبكة.

يُقسم كليفي عملية التعلم إلى ثلاثة أبعاد: العقل، والقلب، واليد. وبناءً على ذلك، لا يقتصر التعلم على استيعاب المعلومات فحسب، بل يشمل أيضًا ترسيخها عاطفيًّا والتطبيق العملي. وفي الوقت نفسه، يوضح المحاضرة أن الأنظمة البشرية لا يمكن التحكم فيها بشكل مباشر. لذلك، لا يمكن „نقل“ التعلم ببساطة، بل يمكن تحفيزه فقط من خلال توفير مساحات مناسبة للتواصل والتجربة.

تكتسب هذه الرؤية أهمية خاصة بالنسبة للعائلات الريادية، لأنها تمثل أنظمة هجينة: فهي تعمل كعائلة، وتنظم نفسها في الوقت نفسه من خلال هيئات وأدوار وهياكل، وتكتسب طابع الشبكة مع نمو حجمها. تُبيّن هذه المحاضرة أن العائلة الريادية التي تتسم بروح التعلم يجب أن تحقق التوازن بين التقاليد والابتكار، وأن تشارك المعرفة، وتعزز العلاقات، وترسي أساليب تعلم مشتركة. وبذلك، تقدم هذه المساهمة دافعًا أساسيًّا للعائلات التي ترغب في تطوير كفاءة شركائها، وحوكمتها، وتماسكها على المدى الطويل.

المؤلف/ة:

سنة النشر

2019

نوع النشر:

فيديوهات

كلمات مفتاحية

مقالات ذات صلة

كاليستا شات

مرحباً، أنا كاليستا!
هل لديك سؤال في مجال "الشركات العائلية والعائلات الريادية"؟